مقالات

30 يونيو ودولة ما بين اليأس والرجاء

30 يونيو ودولة ما بين اليأس والرجاء…
وتخاريف متأخونة أرست أباليس سهامها صميم الجنون!!!

كتب / محمد غنوم

أوهموا الناس بالمستحيل، واستخدموا عقول البسطاء لنشر السموم، وكانوا يتسترون خلف ستار الدين، لتنفيذ أجندة الغرب، وهي أجندة تم وضعها في سبعينيات القرن الماضي تهدف إلي تقسيم الدول العربية، فما كان لأصحاب هذه الأجندة بدٌ إلا هؤلاء لتحقيق مقاصدهم الخبيثة، وكان للتقسيم عدة أهداف منها ضعف القوي العربية والسيطرة علي منابع البترول ومقدرات هذه الدول والتحكم في الملاحة العالمية متمثلة في قناة السويس، والحفاظ علي رضيعة أميركا في المنطقة (إسرائيل)، “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”، فنسوا دعاء عقيلة بني هاشم لمصر ‘يا أهل مصر حفظتمونا حفظكم الله آويتمونا آواكم الله’، بعد أن استقبلت مصر آل بيت رسول الله الطاهرين وحفظتهم من سفك دمائهم علي أيدي “يزيد بن معاوية”، فما كان لله إلا أن يحفظها ويستجيب لدعاء السيدة زينب رضي الله عنه وأرضاه، وجاءت شمس الثلاثين من يونيو عام ألفين وثلاثة عشر بآشعتها الملتهبة لتطهر الرجس و السموم التي بثوها في عقول البسطاء، وأخذ القطار طريقة السليم بعد أنا كاد يهوي إلي مكان بلا معالم.

لكل مجتهد نصيب…من جد وجد ومن زرع حصد؛؛؛؛
هذه عبارات تلخص موقف هذه الجماعة وعلي الصعيد الآخر القيادة الحالية، فكل ساقٍ سَيُسقي بما سَقي، فكل الذي زرعوه من تآمر وكره لبلدهم وسفك للدماء وتخريب لم يرضي الله سبحانه حتي كرهتهم الأرض ولم تتحملهم فوقها وطرتهم فيما لا يتجاوز العام، ولكن تحت ظل القيادة الحالية حدث ولا حرج من إنجازات لا يستطيع العقل البشري حصرها وآخرها ما رأيناه من موقف الدول التي كانت تتحالف ضد مصر رجعت مرة أخرى حين أيقنت صدق المقاصد والنوايا وأن ما يفعلوه لا يثمن ولا يغني من جوع وما هو إلا خسارة للأموال دون جدوي وافتقاد ثقة دولة هي الأقوي في المنطقة(درع وسيف للعرب والمسلمين) بأزهرها الشريف وجيشها الأبي، مرورًا بالموقف المصري المشرف دائمًا تجاه القضية الفلسطينية، في حين عدم سماع أصوات الدول التي كانت تؤيد الإرهاب وحلفاء لحماس، وتنادي علي الأقصي من وراء قلوبهم، حين أوقفت مصر إطلاق النار و دعمت الفلسطنيين بمبلغ نصف مليار دولار لإعادة إعمار أحياء غزة وتوفير الرعاية الطبية من ضخ عشرات الأطنان من المستلزمات الطبية وعربات الإسعاف المصرية هناك، وقالت القيادة المصرية ” إن سيارات الإسعاف المصرية تعامل معاملة السيارات العسكرية وأي تعدي هو تعدي علي الجيش المصري”، وأختتم بزيارة الصقور المصرية (المخابرات) بقيادة اللواء عباس كامل للأراضي الفلسطينية ويلتف حوله جموع التيارات الفلسطينية، وأصبح عدو الغد صديق اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى