محافظات

“التنمر وأثره علي المجتمع” بثقافة السويس

متابعة – علاء حمدي

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية بفرع ثقافة السويس، حيث أقامت مكتبة الشرطة الفرعية محاضرة بعنوان “التنمر وأثره علي الأسرة والمجتمع” حاضرها حمدى هلال، الذي أوضح أن التنمر هو شكل من أشكال الإساءة والإيذاء الموجه من قبل فرد أو مجموعة نحو فرد أو مجموعة تكون أضعف في الغالب جسديا، وهو من الأفعال المتكررة على مر الزمن والتي تنطوي على خلل، وقد يكون حقيقيا أو متصوراً في ميزان القوى بالنسبة للطفل ذي القوة الأكبر أو بالنسبة لمجموعة تهاجم مجموعة أخرى أقل منها في القوة.
أوضح المحاضر أن التنمر عادة يكون بأشكال مختلفة وقد يكون لفظياً أو جسدياً أو حتى بالإيماءات، ويمكن أن يكون التنمر عن طريق التحرش الفعلي والاعتداء البدني، أو غيرها من أساليب الإكراه الأكثر دهاء مثل التلاعب، وتحدث هلال بأنه يمكن تعريف التنمر بطرق مختلفة وكثيرة، وعلى الرغم من أننا ليس لدينا حالياً تعريف قانوني للتنمر، إلا أن بعض الولايات الأمريكية تملك قوانين ضدها، وعادة ما يستخدم التنمر في إجبار الآخرين عن طريق الخوف أو التهديد، ويمكن الحد من التنمر عن طريق تعليم الأطفال المهارات الاجتماعية للتفاعل الناجح مع العالم، وذلك سوف يساعدهم على أن يكونوا أشخاصاً بالغين منتجين عندما يتعاملون مع بعض الناس المزعجين، ويعتبر التنمر مضرا بإرادة الطلاب والتنمية، حيث يشار إلى المتنمر أيضاً في المدارس وأماكن العمل بالقرين المزعج.
أضاف هلال انه غالباً ما يوصف التنمر في كثير من الأحيان على أنه شكل من أشكال المضايقات التي يرتكبها المسيء الذي يمتلك قوة بدنية أو اجتماعية وهيمنة أكثر من الضحية، أحياناً يشار إلى ضحية التنمر على أنها هدف، ويختار المتنمرون أشخاصا أكبر أو أصغر من حجمهم، ويؤذي المتنمرون الأشخاص لفظياً وجسديا، وهناك أسباب كثيرة لذلك، وأحدها أن المتنمرين أنفسهم كانوا ضحية التنمر مثل، الطفل المتنمر الذي يساء إليه في المنزل، أو المتنمرين البالغين الذين تعرضوا للإساءة من جانب زملائهم.
قدمت فرقة السويس القومية للآلات الشعبية سهرة رمضانية أونلاين حيث تغنت علي أنغام السمسمة والتراث السويسي بأجمل الأغنيات منها غني يا سمسمية وساعة الحظ، وشوفت القمر، كما أقام بيت ثقافة العمدة بالقطاع الريفى، مناقشه كتاب بعنوان “فتح مكه” تأليف د. عبد الرحمن عبد لله الشيخ، يتناول الكتاب التاريخ الذي وقع فيه الفتح وهو في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة الموافق 10 يناير 630 م، واستطاع المسلمون من خلالها فتح مدينة مكة وضمها إلى الدولة الإسلامية، وسبب الغزوة هو أن قبيلة قريش انتهكت الهدنة التي كانت بينها وبين المسلمين، بإعانتها لحلفائها من بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، بقيادة القائد المسلم خالد بن الوليد، إذ حاول بعض رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل التصدي للمسلمين، فقاتلهم خالد وقتل منهم اثني عشر رجلاً، وفر الباقون منهم، وقتل من المسلمين رجلان اثنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى