منوعات

وقفةَ صباحية على محطّات رمضان

بقلم الكاتب الإماراتي :  أحمد إبراهيم
بين السحور والفطور اردتُ وقفةَ صباح إليوم على محطّات رمضان, وأنا أصوم فيه دون إنقطاع منذ التاسعة من عمري إلى بوّابة ستّينياته إليوم,,!
ومحطّة إليوم هى عصارة ما علّمتني الحياة منذ الطفولة إلى الكهولة, وكلُّها تجارب شخصية مؤكَّدةُ النتائج:
●》 أنّي (أحمدإبراهيم) أقرّ واعترف بأن (حياة العرب) علّمتني, أن (الحبّ) يلد وﻻ يموت,إن أحببتهم أحبّوك,,!
●》إذ أوافق تماما “المهاتما غاندي” على مقولته (تعلّمت كيف أزرع الحبّ فأحصده..!) ..
● فمضت حياتي بين العرب المتوارثون مكارم الأخلاق من قلب الجزيرة العربية على النحو التالي:
1-بدأت الآخرين دائما بالسلام, فوجدت اﻷفئدة قبل اﻷفواه تُسلّم على من بدأ بالسلام,!
2-إبتسمت دائما, فوجدتها(الإبتسامة) تستميل القلوب.!
3- إهتممت بالطرف الآخر, وعاملته كما أحبُّ أن يعاملني.!
4-شاركت الناس أفراحَهم أتراحَهم, فوجدتهم يشاركوني بها.!
5-أقضيت اﻵخرين حاجاتهم, فوجدت القلوب والنفوس الطيبة تقضي حاجاتي قبل أن أطلبها.!
6-عفوت عن الزلاّت وترفّعت عنها بروح التسامح, فوجدتها (الزﻻّت) تتلاشى ولن تتكرر.!
7-سألت الغائب عن غيابه, فوجدته يسألني عن غيابي.!
8- لم أبخل بهدية ولو متواضعة, فوجدت قيمتها المعنوية تتصاعد.!
9-أظهرت الحب وصرّحت به في كلمات, فوجدتها كلماتاً تأسرُ القلوب.!
10-قدّمت النّصيحة بأسلوب تبدو نصيحة, وإن كانت فضيحة.!
11-حدثّت الآخرين بمجال إهتمامهم, فوجدتهم يسألوني عن مجاﻻت إهتمامي.!
12-كنت ايجابياً متفائلاً يبعث البُشرى لمن حولي, فلمست مصداقية المقولة:/ (تفائلوا بالخير تجدوه).!
13-مدحت الآخرين إن أحسنوا ولكن, .. (لم أبالغ لم اجامل,,!)
14-إنتقيت الكلمات دائماً, فوجدتها (الكلمة الحسنة) تأسر القلوب.!
15-تواضعت دائما, ﻷنّي وجدت اﻹنسان المكرم يتنفّر ممن يستعلي عليه ويتفلسف.!
16-تجنبت تصيُّد عيوب الآخرين, وانشغلت بإصلاح عيوبي.!
17-تعلمت فن الإنصات, ﻷني إكتشفت الناس تحب المستمع الجيد.!
18-وسعت دائرة معارفي, فكنت أكسب في كل يوم جديد صديقا جديدا.!
19-نوّعتُ تخصّصاتي, فتوسّعت إهتماماتي ودائرة معارفي وصداقاتي.!
20-وأخيرا..تعلمت اذا قدمت معروفاً لشخص, لا أنتظر منه رد المعروف.! .. فوجدته بنفسه يأتيني بالمعروف تلوالمعروف.!
النتيجة: تسحر قلوب الناس من الخليج إلى المحيط شاباً مراهقاً, فيأتوك بالحب وإن كنت كهلاً عجوزاً من الحَضر الى الأرياف أو حتّى نعشاً محمولاً على الأكتاف,,!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى