اخر الأخبارمقالات

المراه الصعيديه و الثار

بقلم/منال الافندي


هزت مشاعري احداث كثيره خاصه بالثار مرت علي بلدتي مركز ساقلته بسوهاج كان للنساء دور كبير لا يستهان به في اثراء الاحداث الثاريه ولم يؤثر فيهم تعليم او صلة رحم فقد تلعب النساء دور لا يستهان به في المجتمع الصعيدي في عمليات الثار رغم انا تعليم الفتيات والنساء ياخذ المقام الاول في

 المجتمع الصعيدي و اهم بكثير من تعليم الذكور
المراه الصعيديه هي اليد العليا الخفيه في هذا المجتمع ولو لا انه من العار على رجال العائله ان تنال الثار امراه لخرجت النساء تنال الثار بنفسها تلك العادات والتقاليد التي لا يمكن التنازل عنها
فلسفه جريمه الثار في الصعيد لا تعرف تميزا بين غني وفقير او متعلم او جاهل


ما رايت في حياتي احن واجبر من المراه الصعيديه فهي تحمل النقيضين بداخلها فهي ارق من نسمات الهواء ذات قلب شفاف رقيق ولكن ما ان فقدت عزيز يخرج من كيانها جبروت الجبال
وخصوصا لو كان هذا العزيز زوج في مقتبل العمر في هذه الحاله تكرث حياتها و تربى ابنها ليس ليكون سند لها ولكن لينال الثار ويطفئ نار قلبها


فاناعن نفسي لم ا تعجب عندما نصحت احدى صديقاتي المعلمه الجامعيه جميله جميلات الصعيد ان تطالب بميراثها من زوجها للسفر خارج البلاد للعلاج من مرضها النادر فردت على ما فيش تقسيم ميراث اللا بعد ان ننال الثار حتى لو ضاع الميراث كله على الثار ولم تهدا ثورتهاالابعد التنفيذ
وكان من أجبر الوقائع في الاونه الاخيره المراه التي

 ساعدت اشقائها لينالوا الثار من حفيدها امام عين ابنتها وكانت اثناء تنفيذ العمليه تحتضن ابنتها وتقول لها معلش يا بنتي ما لكيش نصيب فيه
يا جبروتك يا امراه هل قتلتى فرختها بقلب من احتضنتيها بقلب الام ام بقلب العدوة القاتله گل هذا لتنالى ثار شقيقك من زوج ابنتك وانت تعلمين جيدا انك فتحت باب الشر بينك وبين ابنتك


المراه الصعيديه عندما تحمل السلاح لا تحمله الا وهي مضطره التزاما لكرامتها ووفاء لا عزاءها مثل المراه التي هاجم زوجها افراد عائله اخرى مجاوره داخل منزله ليوثقوة وينالوا منه ضربا ليهدروا كرامته حيث قام الزوج مسبقا بضرب احد افرادهذه العائله صفعا على وجهه فما كان من الزوجه الا انها اطلقت عليهم النيران حتى قتلت معلم شاب

 واشعلت نيران الثار بين عائله زوجها وعائله القتيل واستحت العائلتين انت تقول القاتله امراه ذكرتني الاحداث الاخيره بمركز ساقلته بسوهاج السيده ليلى من محافظه قنا التي حصل الثار جميع رجال عائلتها وكان ابنائها وابناء اشقائها صغار وكانت تريد حصاد ثلاث رؤوس من الخصوم وهوا ما كان لها عليهم فحلقت راسها واشترت رشاش واخذت من الجبال ومزارع القصب والذره مسكن لها عامين

 تتحسس اخبار الخصوص وما ان جاءتها الفرصه ووجدت 15 رجل من الخصوم يستقلون سياره لحضور احدى المناسبات اعترضت طريق السياره وطلبت من السائق الابتعاد حيث انه من عائله اخرى وحصدت رؤوس الجميع


في حين انا هناك داخل هذا الواقع الدموي ما يحدث بالعكس من الجانب الاخر فعندما تدور دائره على عائله القاتل ويصبحون مطاردين بالثار في اغلب الاحيان تنهي المراه الصعيديه حياتها داخل الصعيد وتخرج بابنائها في المحافظات الكوبرى خوفا عليهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى