اخبار مصرمقالات

الأم المثالية رمز العطاء والنجاح الحقيقي الدكتورة دينا الفاتح

 

گتب : أحمد طه عبد الشافي

الأم المثالية رمز العطاء والنجاح الحقيقي الدكتورة دينا الفاتح

أي كلمة حب ووفاء وأي إبتسامة عرفان وجميل وأي رسالة شوق وإخلاص أهديها في عيدك يا أمي الأم في كل حقل من حقول الحياة وفي كل بستان كبير من بساتين المحبة والحنان تسكنها نسائم الأمل وعبق الحنان

يحيط بها ورائحة عطر العطف تفوح منها وانبعاثات النور تضيئها. أهديك زهرة الحب والوفاء الأم … كلمة رائعة عظيمة صادقة ومعبرة كلمة حركت رياح المشاعر في داخلي وهزت سفن الإحساس في قلبي وهيجت بحار المحبة في كياني

من لا يشكر الناس لا يشكر الله من هنا أجد الواجب علينا جميعا وبالأصالة عن نفسي ونيابة كل إنسان يساندني في الرؤية ووجهة النظر أن نزجي خالص التحية الي الدكتورة دينا الفاتح وكل سيدة كافحت حتي رسمت طريق الامل والنجاح الي كل انسان

الأم هي أساس البيت لذلك لا يمكن الإستغناء عنها أو التقليل من الدور الحيوي الذي تقوم به تربية الأبناء فإذا أراد الرجل أبناء صالحين ينفعون المجتمع عليه إختيار المرأة المناسبة فالأم هي المصدر الأساسي الذي يتعلم

‏ منه الأبناء القيم والعادات والتقاليد وأساس الدين فهي المعلم الأول الذي يغرس القيم الإيجابية ويعمل على إبعاد القيم والعادات السلبية والخاطئة عن عقول الأبناء فإذا كانت الأم شخصية مثالية فهي بالتالي قادرة على جعل أبنائها شخصيات ذو أهمية للمجتمع باكمله

أن إحساس الأمومة من أجمل المشاعر التي تجعل المرأة في كامل سعادتها وكفيل بجعلها سعيدة في كل الأوقات فالأطفال نعمة كبيرة من الله يجب علينا الحفاظ عليها والعمل على تربيتهم بطريقة سليمة وصحيحة لكي يكونوا لهم دور في الحياة بعد ذلك وتعتبر الأم هي أساس تلك التربية.

الأم المثالية هي تلك الأم التي تدرك جيدا أن التربية لا تقتصر على توفير أحسن الطعام للأبناء وتعليمهم في أفضل المدارس وإحضار أغلى الملابس لهم أو أن التربية هي معاملة الأبناء بمزيد من الحنان الذي يتحول إلى دلال

في معظم الأوقات ولكنها تدرك المعنى الحقيقي للتربية وهى غرس القيم والمبادئ السليمة التي يجب أن يتعاملوا مع الآخرين على أساسها وكذلك تصحيح الأفكار الخاطئة المنتشرة في المجتمع والتي من الممكن أن يكتسبوها من خلال تعاملهم مع الآخرين.

نريد الأم التي تعتني بأوقات فراغ أطفالها وتُنمي فيهم ما يوسع خيالهم ومداركهم بقصص الأنبياء وقصص القرآن والسُّنة والسيرة النبوية وغزوات الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرة أصحابه مِن بعده والتابعين والفاتحين على امتداد تاريخ الإسلام العظيم وبذلك تعدهم إعدادا متكاملًا، وتنبِتهم نبتا طيبا دورهم في الحياة فطفل اليوم سيصبِح رجلا وأبا وطفلةُ اليوم ستُصبح امرأةً وأما.

باختصار الأم هي الصديقة لأبنائها التي تسعى دائماً لحل مشاكلهم وابتكار جو من الحب وبالمنزل فهي تشارك أبناءها في تحديد خططهم وتسعى معهم لتطبيقها وتشجعهم على مواصلة أهدافهم وتحقيق أحلامهم

حافظو علي ما تبقي من الامهات الصالحات فأن لا يدرك معني الام الا من فقدها

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى